مشاركة على

إمارة دبي

تاريخ دبي
 تبين من خلال اكتشاف بعض المستوطنات التاريخية أن الحضارة في هذه المنطقة تعود بداياتها إلى نحو أربعة آلاف سنة مضت ، حيث اكتشف العلماء مئات من القطع الأثرية التي تشير إلى وجود حضارات يعود تاريخها إلى الألفيتين الثالثة والثانية قبل الميلاد، ويمكن مشاهدة تلك المجموعات التاريخية في متحف دبي...وللمزيد

دبي مركز محوري على خارطة العالم الاقتصادية
شهدت إمارة دبي خلال العقود الأخيرة تطوراً هائلاً، وأحرزت مكانة وسمعة عالميتين مرموقتين بسبب سهولة ومرونة قوانينها وسياسات تشجيع الاستثمار ورفاهية مستويات الحياة والأمن والاستقرار التي تتسم بها الحياة فيها لتصبح مركزاً لكبريات الشركات العالمية التي تدير أعمالها في منطقة شاسعة يناهز تعداد سكانها ملياري نسمة من مكاتبها في دبي.

ولا يعتمد اقتصاد الإمارة على النفط كأحد مصادر الدخل الأساسية، بل تتمتع باقتصاد متنوع يعتمد على الصناعة والسياحة والعقارات واستضافة المؤتمرات والمعارض والفعاليات العالمية الكبرى. كما تتمتع الإمارة ببنية تحتية من الطراز الأول تشمل مطارين دوليين أولهما "مطار دبي الدولي"؛ المطار الأول عالمياً في عدد المسافرين العالميين، وثانيهما "مطار آل مكتوم" الواقع في الجزء الجنوبي من المدينة. وقد أسهم "ميناء جبل علي"، الذي يعتبر أكبر ميناء بناه الإنسان، في جعل دبي أحد أهم مراكز إعادة التصدير في العالم، علاوة على امتلاكها مناطق صناعية حديثة، ومناطق اقتصادية حرة متنوعة التخصصات تشمل: المنطقة الحرة في جبل علي، مركز دبي المالي العالمي، واحة دبي للسيلكون المنطقة الحرة في مطار دبي الدولي، مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنترنت، مدينة دبي الأكاديمية، قرية المعرفة. وفي مجال إعداد الكوادر البشرية اللازمة لدعم هذا الحراك الاقتصادي القوي، يتوافر في دبي مجموعة مرموقة من الجامعات والمعاهد المحلية و العالمية، التي يقصدها الطلاب من أنحاء المنطقة كافة، كما تمتلك الإمارة قطاع خدمات صحية رفيع المستوى يتوزع بين المستشفيات الحكومية والمستشفيات الخاصة، في حين تحولت "مدينة دبي الطبية" خلال فترة وجيزة إلى مقصد للاستشفاء ووجهة مرموقة للسياحة العلاجية.

تعمل مدينة دبي تنمية قطاعها من خلال استراتيجية واضحة تستهدف مضاعفة أعداد السائحين إلى 20 مليون سائح بحلول العام 2020 ، تأكيداً لمكانتها كأحد أهم المقاصد السياحية في المنطقة مدعومة في ذلك بمجموعة واسعة من مقومات الجذب ومشاريع نوعية أصبحت تشكل معالم سياحية متميزة تستقطب اهتمام الزوار .  تستعد لاستضافة معرض إكسبو 2020 الأكبر و الأشهر على مستوى العالم.

وتستقطب دبي في كل عام أكثر من 10 ملايين سائح بفضل خيارات متنوعة من الفعاليات الترفيهية والثقافية والمهرجانات التي تنظمها على مدار العام، وتتوزع السياحة فيها بين سياحة المؤتمرات والمعارض والتسوق وزيارة المعالم  الحضارية الفريدة، ومن أبرزها "برج خليفة" أعلى بناء في العالم و"جزيرة النخلة - جميرا" وهي أكبر جزيرة من صنع الإنسان على وجه الأرض، كما يتوزع في أنحاء دبي عدد كبير من الفنادق الفخمة التي يقل مثيلها في العالم ومجموعة عصرية من مراكز التسوق تزيد على 50 مركز تسوّق كبيراً من بينها "دبي مول" أكبر مراكز التسوق عالمياً إضافة إلى مشروع "مول العالم" الذي أعلنت عنه دبي ومن المنتظر أن يستقطب مع اكتماله 180 مليون زائر سنوياً.

وتقوم دبي حالياً ببناء مؤسساتها العلمية والأكاديمية، وتركز على بناء الإنسان ليكون قادراً على قيادة خطى التطوير في المرحلة الجديدة من مسيرتها الاقتصادية المتميزة ؛ وهي مرحلة اقتصاد المعرفة.