مشاركة على

برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ينظم حوارات الإبداع الحكومي الرمضانية

07.06.2017

سعادة الشيباني: ننتقل لنلامس ونجسّد رؤية القيادة من خلال غرس الخير كقيمة اجتماعية، يجعل من المجتمع الإماراتي مثالاً يحتذى في كافة مجالات العمل الإنساني

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" نظّم برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي حوارات الإبداع الحكومي الرمضانية تحت عنوان (عام الخير في إمارات الخير) وذلك ضمن فعاليات مبادرة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الحكومي – إبداع. وقد عقدت الحوارات اليوم "الثلاثاء، الموافق 6 يونيو 2017" في مركز دبي التجاري العالمي – قاعة الملتقى بحضور سعادة عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، ورئيس برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، والدكتور أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ومجموعة من مديري وموظفي الجهات الحكومية. وشارك في الحوارات كل من سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه المدير العام لبلدية دبي نائب رئيس بنك الإمارات للطعام والعضو المنتدب، وسعادة حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وفضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، وأدار الجلسة سعادة الدكتور حمد الحمادي الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة. منحى جوهري يلامس رؤية القيادة وتجاوزت حوارات الإبداع الحكومي الرمضانية لهذا العام بموضوع النقاش المطروح، الأطر والمفاهيم التقليدية للمجالس، حيث انتقلت لتلامس وتجسّد رؤية القيادة الرامية إلى طرح مواضيع تخدم الوطن والمواطنين، وتغرس فيهم الخبر كقيمة تميزهم عن غيرهم، حيث علّق سعادة عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي على الموضوع قائلاً: "اتخذت حوارات الإبداع الحكومي الرمضانية لهذا العام منحى جوهري في ما تحمله من أصالة تعزز قيمتها وأهميتها في المجتمع، وما تتخذه من طريقة جديدة في طرحها للموضوعات من خلال تسليط الضوء على الكثير من القظايا التي تهم المجتمع، وتلامس رؤية القيادة الرامية إلى النهوض بكافة فئات المجتمع، حيث يهدف موضوع الحوارات لهذا العام إلى غرس الخير كقيمة تجعل من المجتمع الإماراتي مجتمعاً يشجع على هذه الثقافة، بكونه مثال يحتذى في كافة مجالات العمل الإنساني". وأضاف سعادة الشيباني: "أهمية الدور الذي تلعبه المجالس الرمضانية تكمن في تعزيز التعاون والتواصل وتبادل الآراء بين الجهات الحكومية لمواجهة التحديات، ووضع الخطط والأطر التشريعية لتكون هذه القيم أساساً لايتجزاء من تكوين المجتمع الإماراتي، وتدعيم هذه التشريعات من خلال تقديم المقترحات التي تعزز من تفعيلها وتحسين جودة الحياة التي توفرها الحكومة للمواطنين والمقيمين والزائرين لهذه الأرض الطيبة، ليكون الجميع شركاء وفاعلين في ترسيخ نهظة الإمارة ووضع بصمة لها في كافة المجالات". وفي هذا الإطار أشار الدكتور أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في كلمته الافتتاحية إلى القيم السامية والنبيلة التي تتناولها حوارات الإبداع الحكومي هذا العام، وقال: "انطلاقاً من رؤى وتوجيهات قيادتنا الرشيدة خلال (عام الخير) أتأت حوارات الإبداع الحكومي هذا العام متوائمة مع المعاني السامية والقيم الإنسانية النبيلة التي يحملها شهر الخير.. شهر رمضان المبارك الذي يتقارب فيه الجميع ويتسامحون ويقدّمون خلاله أعمالاً نبيلة ويتخذون فيه سلوكيات تعبّر عن أجواء هذا الشهر الفضيل من النواحي الإيمانية والاجتماعية". وأضاف: "من نعم الله علينا أن ديننا الحنيف يدعو إلى التكافل والتعاون ومساعدة المحتاجين، ويحثّ على تعزيز قيم المحبة وتقوية أواصر الصلات الاجتماعية، ونحن نرى في هذا الشهر وفي هذا العام (عام الخير) فرصة لتعزيز ثقافة العمل الخيري والتطوّعي". وأشار الدكتور النصيرات إلى أن حوارات الإبداع الحكومي الرمضانية تعدّ منصّة لتشارك الأفكار والمبادرات في إطار العمل الخيري وتشجيع المؤسسات على العمل الجاد والفاعل في إطار مسؤوليتها الاجتماعية، وتقديم الأفكار الإبداعية والخلّاقة فيما يتعلّق بتنفيذ المبادرات الخيرية والأعمال الإنسانية، مؤكّداً أن عمل الخير لا يتوقّف عند حدود الدولة وإنما ينتقل ليصل إلى كلّ محتاج في أي مكان، ومشيداً بالأخلاق الإنسانية السامية لشعب الإمارات الذي يحرص على تقديم الخير ومساعدة المحتاجين من جميع الفئات والشرائح الاجتماعية. وقال: "نأمل أن تقدّم حوارات الإبداع الحكومي رؤية واسعة وشاملة لآليات تقديم عمل الخير وترسيخ مفاهيم العمل التطوعي وقيم المسؤولية الاجتماعية". تعزيز مفاهيم العمل الخيري تناولت الجلسة الحوارية دور الجهات الحكومية في ترسيخ مفاهيم العمل الخيري المؤسسي والوظيفي، وأهمية بناء فرص وشراكات الخير بين القطاعين العام والخاص، ومبادرة بنك الإمارات للطعام.. إطعام الطعام من شيم الكرام، إضافة إلى لمحة تاريخية على العطاء وعمل الخير في التاريخ الإسلامي، وركزت على عمل الخير كقيمة من قيم أبناء الإمارات ومن إرث زايد الخير، وكذلك دور التطوع وأثره في غرس مفاهيم العمل الخيري بين الأجيال الناشئة، وتحقيق معادلة الخير + العطاء = عالم أسعد. وتناول سعادة حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي خلال حديثه اعتمدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي في أعمالها على مفاهيم العمل الخيري الاستراتيجي كأساس لها في تحقيق مستويات ريادية، وإحداث تغيير حقيقي مستدام بين الأفراد والمجتمعات من خلال الارتكاز على العمل الجاد من أجل الوصول إلى الأهداف، فهو لا يعمل فقط على إيجاد الحلول المؤقتة، ولكنه في واقع الأمر يستشرف المستقبل من خلال البحث عن الحلول بصورة جذرية، للمساهمة في معالجة العديد من المعوقات الاستراتيجية بعيدة المدى. وأضاف سعادته: "هذه الرؤية الاستراتيجية تدعم التغييرات الإيجابية عبر مجموعة من الأساليب والأدوات المبتكرة من أجل الوصول إلى حلول فعالة للتحديات وبسرعة كبيرة وتغيير مسارها، أو بناء خيارات وبدائل جديدة قادرة على أن تكون بدورها دوافع لهذا التغيير، وترسيخ العمل الخيري في دولة الإمارات العربية المتحدة على مستوى العالم وتعزيز مكانة الدولة باعتبارها الأكثر عطاء عالمياً". وأكد قائلاً: "هذا مما يجعلنا ندرك كجهة حكومية أهمية العمل المشترك مع المعنيين سواء على مستوى المتبرعين والمانحين من أفراد ومؤسسات، أو الجمعيات الخيرية أو المحتاجين على جميع المستويات. حيث تكمن العديد من الفوائد منها التعرف على احتياجات وتوقعات المعنيين، وتوطيد العلاقات، والوفاء بالالتزامات، وتقاسم الخبرات والتجارب الناجحة، والإطلاع على أفضل الممارسات العالمية" وتناول سعادته ما تقوم به الدائرة من عمليات الإشراف على سبعة عشرة مؤسسة وجمعية خيرية على مستوى إمارة دبـي، وتقوم بمتابعتها إداريا وماليا وفنيا، وتقدر حجم الأموال الخيرية التي تديرها حوالي مليار درهم سنويا، تصرف علـى المستحقين من الاسر والمشاريع الخيرية داخل وخارج الدولة. وكذلك تقوم الدائرة بترخيص أنشطة جمع التبرعات، حيث بلغ عدد الفعاليات الخيرية المرخصة أكثر من ستمائة وخمسين فعالية خلال الأعوام الثلاثة الماضية بإيرادات بلغت أكثر من ثلاثين مليون درهم. واختتم سعادته قائلاً: "بالإضافة إلى زيادة عدد طلبات إقامة الفعاليات الخيرية وأنشطة جمع التبرعات المقدمة خلال الربع الاول من عام 2017 بنسبة 32% مقارنة بنفس الفترة من عام 2016، كما تقوم الدائرة بالرقابة علـى المشاريع الخيرية المنفذة من قبل المؤسسات والجمعيات الخيرية خارج الدولة، بهدف التأكد من التزام الجهات بإنشاء المشاريع وفقا لرغبة المتبرعين، حيث قامت الدائرة خلال السنوات الماضية بزيارة أكثر من خمسين دولة ومتابعة أكثر من ألفي مشروع من مساجد ودور أيتام وآبار ومدارس، عبر مشروع جسر التواصل الذي أتاح الفرصة للمؤسسات والجمعيات الخيرية بدبي بالعمل في أكثر من عشرين دولة جديدة لم يسبق أن عملت فيها سابقا". وتزامنا مع إعلان سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظة الله ورعاه، و تزامناً مع التوجيهات السامية لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس، الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بأن يكون عام 2017 عاما للخير، أطلقت الدائرة ثمانية مبادرات خيرية وهي مبادرة صندوق الطوارئ الخيري، ومبادرة إطعام الطعام، ومبادرة سرير الخير، ومبادرة إمارات الخير الاعلامي، ومبادرة كرسي العلم، ومبادرة فرحة العيد، ومبادرة تفريج كربة، ومبادرة تجهيز منزل، بهدف مساعدة مختلف فئات المجتمع وتشمل طلبة العلم، والمرضى، ونزلاء المؤسسات العقابية، والأسر المتعففة، والعمال، حيث يصل إجمالي عدد المستفيدين من هذه المبادرات قرابة المليون مستفيد على مستوى الدولة. عمل الخير من قيم أبناء الإمارات من جانبه تحدّث سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه المدير العام لبلدية دبي نائب رئيس بنك الإمارات للطعام والعضو المنتدب عن دور الجهات الحكومية في ترسيخ مفاهيم العمل الخيري المؤسسي والوظيفي مشيراً إلى أنّ الدوائر والمؤسسات الحكومية تعتبر جهات خدمية وتحرص على تقديم الخدمات المميزة والمتنوعة التي تلبي احتياجات المدينة، وقال: "على الرغم من هذا الدور والمسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقها في مختلف المجالات فإنها تعدّ جزءاً لا يتجزأ من هذا المجتمع ومن الواجب عليها تقديم المبادرات المتنوعة التي تخدم المجتمع الذي تعيش فيه من خلال الأنشطة والبرامج العديدة خصوصاً في مجال العمل الخيري، والعمل الخيري متأصل في جميع المؤسسات والجهات الحكومية بالدولة وذلك بفضل تشجيع القيادة الحكيمة لهذا التوجه، وقد تجلى ذلك بشكل أكبر بعد إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عام 2017 عاماً للخير". وحول أهمية بناء فرص وشراكات الخير بين القطاعين العام والخاص قال المهندس لوتاه: "إنّ بناء فرص الشراكات بين القطاعين الخاص والعام يعدّ من الأمور المهمة التي تسهم في توحيد الجهود وتكامل الأدوار بحيث يؤدي هذا التعاون إلى إيجاد جهد موحد وهدف مشترك وغاية ونتيجة موحدة تخدم جميع الأهداف والأطراف، وفي هذا الإطار قامت بلدية دبي بالاتصال والتواصل الفعال مع المعنيين من شركائها بالقطاع الخاص لإطلاق وتعزيز مبادراتها ونتج عن ذلك إطلاق مبادرات بنك الطعام وثلاجات الخير بالتعاون مع الروابي". وفي حديثه حول مبادرة بنك الإمارات للطعام... إطعام الطعام من شيم الكرام أكّد مدير عام بلدية دبي على أنّ بنك الإمارات للطعام الذي يندرج تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ينطوي على أهمية خاصة كقيمة إنسانية واجتماعية وحضارية تسعى إلى إرساء قيم الالتزام والمسؤولية المجتمعية وتعزيز العمل التطوعي من خلال تشجيع المؤسسات والناس على الانخراط في أنشطة البنك الخاصة بجمع فائض الطعام من الجهات المعنية وتوزيعه على المحتاجين والجهات المستحقة. وقال: "يعتبر بنك الإمارات للطعام منظومة إنسانية متكاملة لترسيخ قيمة إطعام الطعام، حيث سيتعامل بشكل احترافي مع فائض الطعام الطازج والمعلب بإشراف الجهات المعنية المختصة والقيام بتوزيعه داخل وخارج الدولة بالتعاون مع شبكة من المؤسسات الإنسانية والخيرية المحلية والدولية، والهدف النهائي يتمثل في وضع هذه القيمة العظمى ضمن إطار مستدام، فإطعام الطعام من شيم الكرام، ومن قيم أبناء الإمارات، ومن إرث زايد الخير، ونحن نسعى اليوم من خلال هذه المؤسسة الجديدة إلى إشراك أكبر قدر من مؤسسات المجتمع ومن متطوعيه في منظومة خير ومنظومة عطاء جديدة على خطا الأجداد الراحلين". وحول محور العطاء وعمل الخير في التاريخ الإسلامي أوضح المهندس لوتاه قائلاً: "لو تفكرنا لوجدنا أن تاريخنا الإسلامي مليء بالأمور التي تحثنا على العطاء وعمل الخير، فنجد من خلاله أن ذكر كلمة الخير في القرآن الكريم وردت في أكثر من 170 موضعاً، وكذلك هناك العديد من الأحاديث التي تحثنا على عمل الخير وإيثاره على النفس، والتاريخ الإسلامي مليء بالعديد من المواقف المشرفة التي يفتخر بها كل مسلم". وفي محور عمل الخير من قيم أبناء الإمارات ومن إرث زايد الخير قال: "إنّ الإنسان ابن بيئته ينشأ على ما نهل منها ويكبر على القيم التي يلقنها له والداه وأهله.. والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" كان معروفاً للقاصي والداني بيده البيضاء وبقلبه الكبير وبروح التسامح اللامحدودة لديه، فقد علّم أبناءه على ما يحب وما يؤمن به، وعلى القيم النبيلة القائمة على الإنسانية وزرع الخير أينما كان. كما عمل على تكريس مفهوم العمل الخيري والإنساني وعلى جعل العمل التطوعي جزءاً من حياة كل فرد من أبناء الإمارات.. وثمة شواهد كثيرة على الأعمال الخيرية التي قام بها وكثيرها لا نعلم به، وإن ما تقوم به مؤسسات الدولة من المبادرات الخيرية والمبادرات الطارئة المرتبطة بالظروف والمتغيرات داخل وخارج الإمارات، إنما هو جزء من استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة في العطاء وفي تقديم المساعدة لكل محتاج إليها.. فلطالما كان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "حفظه الله" عنواناً للخير والعطاء في مجال العمل الخيري، على المستوى العربي والإسلامي والدولي؛ فنجده سبّاقاً في مدّ يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني والخيري في أي بقعة من بقاع العالم، بصرف النظر عن البعد الجغرافي أو الاختلاف الديني أو العرقي أو الثقافي، الأمر الذي أكسبه الاحترام والتقدير العميق على المستوى العالمي. هذا الدور الإنساني الخيري لسموه ليس جديداً عليه فهو توجّه راسخ في سياسته الخارجية، وحرص منه على مدّ جسور التواصل الإنساني مع جميع الشعوب". وتحدّث لوتاه عن دور التطوع وأثره في غرس مفاهيم العمل الخيري بين الأجيال الناشئة مشيراً إلى أن التطوع يعدّ بأبعاده الإنسانية والاجتماعية سلوكاً حضارياً يعزّز قيم التكافل والتعاضد والتآزر، حيث ينعكس تأثيره إيجابياً في حياة الأسرة والفرد والمجتمع، كما يسهم في الارتقاء بالثقافة المجتمعية ككل، ويعمل على تنمية الحس بالمسؤولية وتحفيز روح المبادرة. وكذلك، يساعد التطوع الأفراد على اكتشاف إمكانياتهم وإطلاق طاقاتهم واستثمار وقتهم بصورة مفيدة من خلال المشاركة في أنشطة تسهم في إحداث فرق إيجابي في مجتمعاتهم. وقال: "يشكّل المتطوعون مورداً حيوياً للدولة، في القطاعين الحكومي والخاص، حيث يمكن الاستفادة من إمكاناتهم ومؤهلاتهم في العديد من المشاريع والمبادرات المجتمعية وحتى الإقليمية والدولية، ويكتسب قطاع العمل التطوعي في دولة الإمارات أهمية متزايدة، وقد شهد هذا القطاع نمواً مضطرداً في السنوات الأخيرة، بموازاة القفزة الهائلة التي حققتها المسيرة التنموية في الدولة في مجالات شتى، الأمر الذي أسفر عن تنامي الحاجة لمشاركة أفراد المجتمع في المساهمة في أنشطة وبرامج ومبادرات وحملات تطوعية تدعم العديد من القضايا المجتمعية والبيئية والإنسانية". عمل الخير في التاريخ الإسلامي من جانبه شارك فضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي بالحوارات عبر محور ركّز على العطاء وعمل الخير في التاريخ الإسلامي حيث تحدّث عن كيفية إحياء بعض التجارب الخيرية المذكورة في التاريخ الإسلامي، وتطرّق إلى وقف عثمان بن عفان. كما تحدّث عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي تحضّ على عمل الخير وتقديم العطاء، وركّز على الفوائد التي تعود على الإنسان وعلى المجتمع من العطاء لعمل الخير.