مشاركة على

منصور بن محمد يعتمد "كود دبي للبيئة المؤهلة"

11.06.2017

منصور بن محمد: عازمون على مواصلة مسيرتنا لجعل دبي قدوة ومثالاً يحتذى في احتضان أصحاب الهمم
عبدالله الشيباني: كود دبي مشروع متكامل بني على أفضل الممارسات العالمية وبعد مشاورات مكثفة مع الجهات المعنية
مطر الطاير: مواصفات قياسية للمباني والمنشآت وأنظمة ومرافق الطرق والمواصلات لتصبح صديقة وتستجيب لمتطلبات احتياجات أصحاب الهمم
حسين لوتاه: كود دبي يعتمد معايير التصميم الشامل للمباني ويراعي كافة متطلبات المجتمع على اختلاف فئاته.
أحمد جلفار: يشكل كود البيئة المؤهلة إنجازاً هاماً ودليلاً يمكن الارتكاز إليه في المراحل المقبلة في سعينا للوصول إلى مدينة مؤهلة بالكامل لأصحاب الهمم


اعتمد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (أصحاب الهمم)، "كود دبي للبيئة المؤهلة"، وهو أحد أهم مخرجات مشروع استراتيجية دبي للبيئة المؤهلة والمنبثقة عن استراتيجية دبي للإعاقة 2020 ويهدف إلى تحويل الإمارة لمدينة مؤهلة لاحتضان وتمكين أصحاب الهمم، تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة والرامية للوصول بالإمارة إلى المراتب الأولى عالمياً في مجالات البيئة المؤهلة، وتعزيز فرص دمجهم في مختلف الأنشطة الحياتية والمجتمعية، وتحقيقاً لأهداف خطة دبي 2021 الرامية لخلق مجتمع متماسك ومتلاحم يحتضن كافة فئات المجتمع ويمنحها كامل حقوقها.

وجاء اعتماد سمو الشيخ منصور بن محمد لهذا المشروع خلال اجتماعٍ اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والذي عقد برئاسة سموه وحضور سعادة عبدالله الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي نائب رئيس اللجنة، وأعضاء اللجنة من المدراء العموم للجهات الحكومية، وذلك في مقر المجلس التنفيذي في أبراج الإمارات.

وبهذه المناسبة ، صرح سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد في ختام الاجتماع قائلاً: "نحن في دبي من خلال إصدارنا لهذا الكود نظهر التزامنا التام بدعم أصحاب الهمم من خلال تطبيق مجموعة من المعايير العالمية لتحقيق الدمج الفعّال في المجتمع بما يتماشى مع السياسات الحكيمة التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة في الدولة. ويعتبر كود دبي الأول من نوعه على مستوى المنطقة والذي تم صياغته وفقاً لأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال حيث سيتم إحداث تغيير كبير في تهيئة البيئة الحضرية والمجتمع لتقبل أصحاب الهمم كأفراد منتجين ومتكاملين ومتفاعلين مع سائر أفراد المجتمع."
وأضاف سموّه: "لقد عزمنا على إزالة كل الحواجز، وتوفير الميسرات البيئية والحضرية لتعزيز الثقة في النفس، وبقيمة الحياة، والانتماء للمجتمع، لتستمر دبي في كونها قدوة ومثالاً يحتذى في احتضان أصحاب الهمم".
وتابع سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد: "العمل بكود دبي للبيئة المؤهلة بدأ من الآن لتكون دبي في أعلى مستويات الجهوزية عند استقبال الـ 25 مليون زائر المتوقع حضورهم لمعرض إكسبو 2020، وهدفنا هو أن نثبت للعالم أن دبي ودولة الإمارات الدولة المثلى في احتضان كل الناس على اختلاف قدراتهم واحتياجاتهم".

ويرتكز كود دبي للبيئة المؤهلة على أحدث معايير ومبادئ التصميم العالمي في سبيل تحويل مدينة دبي بالكامل إلى مدينة صديقة ومؤهلة لأصحاب الهمم، ويجري تنفيذ المشروع المكون من ست مراحل رئيسية، بالتعاون بين الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي وهيئة تنمية المجتمع وهيئة الطرق والمواصلات وبلدية دبي إضافة إلى نخبة من المطورين العقاريين.

كود دبي يعزز حفظ حقوق وكرامة أصحاب الهمم
من جانبه قال سعادة عبدالله الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي نائب رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة: "تحويل دبي إلى مدينة صديقة ومؤهلة لأصحاب الهمم يستوجب تطوير البنية التحتية لكافة المرافق والمباني والطرقات إلى خدمات مهيأة لكافة أفراد المجتمع، وذلك كي تلبي احتياجاتهم وتتلاءم مع قدراتهم ومتطلباتهم، فقانون حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في دبي، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في العام 2014، ينص على ضمان تمتع أصحاب الهمم بجميع الحقوق المقررة لهم وتعزيز احترامهم وحفظ كرامتهم وإبراز قدراتهم في البناء والتطوير، وهو ما يجعل دبي بالكامل مدينة للجميع".

وأوضح سعادته قائلاً: "كود دبي للبيئة المؤهلة مشروع متكامل بني على أفضل الممارسات العالمية وبعد مشاورات مكثفة مع الجهات المعنية في إطار مبادرة "مجتمعي... مكان للجميع"، وتم وضع الميسّرات البيئية والإجراءات المناسبة لضمان سهولة تنقل وحركة أصحاب الهمم من خلال تطبيق مجموعة من المعايير والمواصفات الهندسية في مختلف المنشآت والمرافق العامة بهدف توفير متطلبات السلامة وإزالة العوائق المادية التي تحول دون حصولهم على حقوقهم في التنقل والعيش في كنف مجتمع متماسك ومتلاحم يحترم الآخر ويتقبل أوجه الاختلاف فيه".

وتابع سعادة عبدالله الشيباني: "التزم مشروع البيئة المؤهلة التزاماً تاماً بنهج حكومة دبي من حيث إشراك أصحاب العلاقة من أصحاب الهمم واستمزاج آرائهم كفئة أولى معنية بهذا المشروع، وذلك عبر مختلف مراحل تطويره، من تقييم البنى التحتية والمرافق ووسائل المواصلات العامة في دبي إلى وضع السياسات والمعايير اللازمة لملاءمة هذه البنى التحتية بشكل كامل لأصحاب الهمم، وقد شارك في إعداد الكود ومراجعته كل من بلدية دبي بمسؤوليتها عن المباني والمنشآت، وهيئة الطرق والمواصلات بمسؤوليتها عن شؤون النقل، بالإضافة إلى العديد من الجهات الحكومية المحلية والاتحادية والمؤسسات شبه الحكومية ذات العلاقة. وستقوم الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بالتنسيق مع وزارة تنمية المجتمع للعمل معاً نحو تحقيق الأجندة الوطنية لأصحاب الهمم".

الطرق تعتمد كود دبي في مشاريعها المستقبلية
وفي هذا الصدد قال سعادة مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، إن إعداد واعتماد كود دبي للبيئة المؤهلة لأصحاب الهمم، الذي يتضمن المواصفات القياسية للمباني والمنشآت وأنظمة ومرافق الطرق والمواصلات لتصبح صديقة وتستجيب لمتطلبات احتياجات أصحاب الهمم، يعد خطوة استراتيجية نحو وضع دبي ضمن قائمة أفضل مدن العالم الصديقة لأصحاب الهمم.

وأضاف: "سنعمل خلال المرحلة المقبلة على التطبيق الشامل لمتطلبات كود دبي في مشاريع الهيئة المستقبلية كافة، وسنحرص على إعداد ومتابعة تنفيذ خطة شاملة لإعادة تأهيل المرافق والأنظمة القائمة لتتوافق مع الكود، بهدف تحقيق الدمج الكامل لأصحاب الهمم في مختلف المجالات والأنشطة الحياتية اليومية".

وأكد سعادة مطر الطاير، أن هيئة الطرق والمواصلات تولي أصحاب الهمم اهتماماً خاصاً، حيث صممت جميع وسائل النقل الجماعي من المترو، والترام، والحافلات، ووسائل النقل البحري، ومركبات الأجرة، وشبكات الطرق، لتلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بجعل دبي نموذجاً يحتذى في تعزيز مشاركة أصحاب الهمم حركة التنقل بالإمارة، وكذلك استجابة لمبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، "مجتمعي... مكان للجميع"، الرامية لتحويل دبي بالكامل إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم بحلول عام 2020.

بلدية دبي تتبنى كود البيئة المؤهلة
كما صرح سعادة حسين لوتاه، مدير عام بلدية دبي بأنه في إطار الجهود الرامية لتحقيق رؤية إمارة دبي وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بتحويل دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم وفي إطار مبادرة "مجتمعي... مكان للجميع" قامت بلدية دبي مؤخراً بالمساهمة بوضع ومراجعة كود دبي للبيئة المؤهلة الذي يعتمد معايير التصميم الشامل للمباني ويراعي كافة متطلبات المجتمع على اختلاف فئاته مما يسهل عملية الوصول واستخدام هذه المباني من قبل هذه الفئات سواء الفئات العمرية من الأطفال وكبار السن وكذلك أصحاب الهمم على اختلاف أوضاعهم وتحدياتهم سواء السمعية أو البصرية أو الحركية.

وذكر بأن اللجنة الفنية التي قامت بإعداد الكود انقسمت إلى فريقي عمل أحدها يُعنى بالمواصلات والآخر يُعنى بالبيئة المبنية وهو الفريق المختص بتهيئة المرافق والمباني وفق مواصفات دبي للتصميم الشامل والذي تترأسه بلدية دبي كونها الجهة الرقابية على كافة مشاريع البناء في الإمارة والجهة المختصة بوضع وتطبيق اشتراطات البناء ومواصفاته.
وأضاف بأن بلدية دبي عملت على تبني قوائم التدقيق الخاصة بهذا الكود وإضافته إلى المعايير الأخرى التي يتم التدقيق عليها في مشاريع الأبنية الجديدة المقدمة للحصول على تراخيص البناء اللازمة لتطبيق معايير التصميم الشامل بحسب كود دبي للبيئة المؤهلة ، وفي هذا الصدد فإن بلدية دبي تهيب بكافة المهندسين ومكاتب الاستشارات الهندسية الأخذ بعين الاعتبار كافة متطلبات الكود لما فيه من المصلحة العامة جراء تسهيل الوصول إلى هذه المباني واستخدامها بيسر مما يرفع من قيمتها كأفضل الممارسات العالمية للمباني التي تحقق معايير التصميم الشامل ، وما يثبت بأن إمارة دبي أحد أهم المدن العالمية السباقة في تبني أفضل مواصفات المباني.
وأشار لوتاه إلى أن كود دبي للبيئة المؤهلة يشتمل على مواصفات خاصة لتسهيل حركة الأشخاص من ذوي التحديات البصرية سواء في الممرات أو المصاعد أو السلالم والوحدات الصحية مع الأخذ بعين الاعتبار السلامة العامة وكذلك مواصفات مباني تضمن حرية الحركة وانسيابيتها بالإضافة إلى الاحترازات الخاصة بالإخلاء والإنذار وتوفير أماكن مخصصة لأصحاب الهمم من مواقف ومقاعد سواء في قاعات المؤتمرات أو أماكن الانتظار وغيرها العديد من المعايير التي تخدم أصحاب الهمم من ذوي التحديات المختلفة.

عزم أكيد للوصول بدبي لأفضل المدن العالمية
وأكد سعادة أحمد عبد الكريم جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن النجاح الذي حققه مشروع كود دبي للبيئة المؤهلة كان نتيجة لتضافر الجهود بين الجهات والعمل الدؤوب والعزم الأكيد على الوصول بدبي إلى مكان صديق لأصحاب الهمم ولكل من يعيش على أرضها.

وقال جلفار: "مرت شهور من العمل المكثف قطعنا خلالها بالتعاون مع شركائنا من الجهات الحكومية، شوطاً كبيراً في مجال وضع الأسس والمعايير التي ستتيح تأهيل البيئة ومواءمة البنية التحتية مع احتياجات أصحاب الهمم، وبما يرتقي لأعلى المعايير العالمية. ويشكل كود البيئة المؤهلة إنجازاً هاماً ودليلاً يمكن الارتكاز إليه في المراحل المقبلة في سعينا للوصول إلى مدينة مؤهلة بالكامل لأصحاب الهمم تضاهي أفضل المدن العالمية".

ومن جانبه قال الدكتور أحمد العمران رئيس المجلس الاستشاري لأصحاب الهمم: " ان إعتماد كود دبي سيسرع من عملية تحويل دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم، حيث سيسهل لهم ممارسة حياتهم اليومية. كما سيساهم بشكل كبير في عملية اندماجهم في المجتمع المدني والعملي، وهذه خطوة مهمة حققتها دبي للارتقاء بمعايير احتضان أصحاب الهمم."

وأضاف الدكتور العمران: "نتطلع قدماً لتطبيق كود دبي والذي سيساعد في تهيئة البنى التحتية المختلفة لتناسب حاجات أصحاب الهمم، وتمكيننا من التفاعل بشكل أسهل مع محيطنا والتنقل باستقلالية وسهولة".
مراحل تطوير كود دبي
تجدر الإشارة إلى أن المراحل الست لمشروع البيئة المؤهلة كانت قد بدأت بتقييم كفاءة القوانين والمعايير الفنية المتوافرة وتحديد مجالات تعزيزها، ومن ثم أجريت دراسة لتحديد أفضل الممارسات العالمية والإقليمية في مجال البيئة المؤهلة والنظر في كيفية التصميم وتلبية المعايير التي تناسب خصوصية دبي.

وأنجز في المرحلة الثالثة تحديث القوانين واللوائح التنظيمية وإعداد دليل شامل للمعايير القياسية الخاصة بدبي وفق مبادئ التصميم العالمي لكل من المباني والمرافق ووسائل وخدمات التنقل، إضافة إلى تحسين الإجراءات والممارسات الهندسية ذات الصلة.

وشملت المرحلة الرابعة إعداد استراتيجية خمسية لضمان تحويل جميع مباني ومرافق ووسائل النقل بدبي بحيث تصبح مؤهلة وصديقة لأصحاب الهمم بحلول العام 2020.

وتخلل العمل تنفيذ برنامجاً تدريبياً خاصاً بتطبيق المعايير القياسية للبيئة المؤهلة واستهدف المهندسين والفنيين المختصين في أعمال تصميم وتنفيذ وصيانة المباني والمرافق ووسائل النقل من القطاعين الحكومي المحلي وستستمر الجهود التدريبية لتشمل القطاع الخاص بهدف ضمان نقل المعرفة بالشكل الصحيح والفاعل. أمّا المرحلة الأخيرة للمشروع، فسوف تشهد تنفيذ أربعة مشاريع نموذجية لمواقع مختارة في دبي كي تتيح إجراء تدقيق تفصيلي لتحديد أية ثغرات تصميمية في هذه المواقع، ومن ثم تحديد جميع المعالجات والتحسينات المطلوبة لتحويلها لتصبح مؤهلة وصديقة لأصحاب الهمم.

الجدير بالذكر أن خطة دبي 2021 التي تنظر إلى مستقبل الإمارة برؤية شاملة لضمان التنمية المتكاملة في العام 2021 وما بعده، تشدد على بناء مجتمع متماسك ومتلاحم يمنح أفراده الشعور بالعدالة والمساواة في التعامل والحقوق. كما تهدف الخطة إلى أن تصبح دبي مدينة ذكيّة ومستدامة ذات بنية تحتية متكاملة تعزز الاتصال السلس والسهل للسكان على اختلاف احتياجاتهم، ما يجعل منها المكان المفضل للعيش والعمل والمقصد المفضّل للزائرين.

هذا وقد أنجزت اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تحديد القطاعات ذات الأولوية لإعادة التأهيل ضمن مشروع كود دبي للبيئة المؤهلة، وهي: قطاع التعليم، القطاع الصحي، قطاع المنشآت الفندقية والضيافة والسياحة، قطاع الطرق والمواصلات، قطاع الترفيه والرياضة، والمساجد، والمطارات والمنافذ الحدودية، وقطاع القضاء والجهاز الشرطي.

ومع انتهاء اللجنة من إعداد كود دبي للبيئة المؤهلة، تمت مخاطبة الجهات المحلية ذات العلاقة لاعتماد كود دبي مرجعاً رسمياً ووحيداً لمتطلبات البيئة المؤهلة في كافة المشاريع الجديدة، وذلك للبدء بحصر المنشآت والمرافق ووضع خطة بشأن إعادة التأهيل للسنوات الأربع الممتدة من العام الجاري وحتى العام 2020. وسيعمل فريق شُكل لهذا العرض على متابعة حسن تنفيذ الكود وتهيئة البيئة الحضرية بما يتوافق مع المعايير الجديدة ورفع تقارير الإنجاز والمتابعة للجنة العليا بصورة دورية وبإشراف مباشر من الأمانة العامة للمجلس التنفيذي.