مشاركة على

حمدان بن محمد: توجيهات محمد بن راشد نبراس لشبابنا وهم حلم زايد ورهاننا للمرحلة المقبلة

01.02.2018

ولي عهد دبي:
• الشباب هم بناة مجد الوطن وحضارته وحماته وهم العماد الذي نبني عليه مستقبلنا المشرق.
• دور الشباب في صناعة المستقبل مرهون بقدرتهم على تطويع التكنولوجيا في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
• دعم الشباب وتمكينهم مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع.
• حضورهم اجتماعنا اليوم للاطلاع على كيفية اتخاذ القرار والتخطيط لأجندة الحكومة وإشراكهم فيها.
• على شبابنا أن يستفيدوا من من هم أكبر وأكثر منهم خبرة
• على هامش الاجتماع: اعتماد استراتيجية الطفولة المبكرة واستراتيجية الثقافة والفنون وسياسة الصحة المدرسية وسياسة ترخيص السائقين.

تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في تطوير الشباب وتمكينهم أولوية ضمن أجندة عمل الحكومة، وجّه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، كل من له علاقة في تطوير وتمكين الشباب بالمساهمة في بناء قدرات أبناء الإمارات على القيام بمسؤولياتهم وتحقيق المزيد من الإنجازات التي نسعى للوصول إليها، فدورهم في صناعة المستقبل وتحقيق الإنجازات مرهون بقدرتهم على تطويع التكنولوجيا والعلوم المتقدمة لخدمة أهداف مجتمعهم ووطنهم.

جاء ذلك خلال ترأس سموه لاجتماع المجلس التنفيذي بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي النائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي، وأعضاء المجلس التنفيذي، وأعضاء مجلس دبي للشباب صباح اليوم والذي عقد في "برواز دبي".

وفي هذا الصدد، قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي: "توجيهات والدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله" للشباب واضحة دائماً ونبراس لهم، فهم حلم وأمل زايد رحمه الله، ورهاننا للمرحلة المقبلة. وعلينا توفير الدعم اللازم لتمكينهم ونجاحهم في تحقيق وصنّاعة الإنجازات، فضمان المستقبل الذي نعمل لأجله مرهون بهم".
وأضاف سموه: "قدمت دولة الإمارات وقيادتها دعماً كاملاً للشباب ووفرت لهم كافة السبل ليكونوا قادرين على الحفاظ على منجزاتنا ومنافسة باقي دول العالم على الصدارة. وعلينا الحفاظ على ذلك وتشجيعهم على الإبداع وتمكينهم بكافة السبل لتحقيق النجاح، فهم وقود التنمية والطاقات التي يجب استثمارها في سبيل صنع المستقبل".
واختتم سموه: "إن وجود الشباب بيننا اليوم في اجتماع المجلس التنفيذي هو رسالة واضحة بأن الشباب هم مجد الوطن وحضارته وحماته وهم العماد الذي نبني عليه مستقبلنا المشرق، لذا كان علينا أن نبرز لهم عملية مناقشة واتخاذ القرارات الكيفية التي تتم فيها القرارات الحكومية مع ضرورة إشراكهم فيها لأنها تقرر مصيرهم ومصير غيرهم من الأجيال القادمة، ورسالتي لهم أن يستفيدوا ممن هم أكبر وأكثر خبرة منهم".

أجندة متنوعة
وتحقيقاً لغايات خطة دبي 2021 بأن تكون دبي المدينة النابضة بالحياة والرائدة عالمياً بتناغمها واحتضانها لمختلف الثقافات اعتمد المجلس برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، اليوم الخطة الاستراتيجية لقطاع الثقافة والفنون في دبي 2021 والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي كمدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب.
وحيث تم استعراض أهم ملامح الخطة والتوجهات الاستراتيجية والتي تمكّن قطاعات الثقافة والتراث والفنون والآداب في الإمارة من إشباع النهم الثقافي لمجتمع دبي، وتعزيز السياحة الثقافية، والمساهمة في تنويع اقتصاد دبي من خلال الصناعات الثقافية والإبداعية. فالثقافة والفنون هما من أسس التطور والرقي في كافة المجتمعات، ودعم هذا القطاع يأتي انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، الرامية إلى الارتقاء بالمشهد الثقافي نحو آفاق جديدة، في سبيل ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة ثقافية ذات طابع متميز إقليمياً وعالمياً، فضلاً عن خلق بيئة مجتمعية متعدد الثقافات يسهم في تعزيز مفهوم السعادة والرخاء لمواطني وسكان إمارة دبي.

من جانب آخر اعتمد المجلس استراتيجية تنمية الطفولة المبكرة لإمارة دبي، والتي استعرضتها هيئة تنمية المجتمع حيث تهدف إلى تحديد المسؤوليات للشركاء الرئيسيين في دعم وتنمية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة والبرامج والسياسات المطلوبة منهم لتحقيق أهداف التنمية. إلى جانب مناقشة أبرز البرامج والخدمات المخطط تقديمها في إمارة دبي تلبية لاحتياجات مرحلة الطفولة المبكرة التي تشمل الأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة.
واطلع الحضور على سياسة الصحة المدرسية التي قدمتها هيئة الصحة في دبي حيث استعرضت المشكلات الصحية التي تواجه الطلبة الإماراتيين والمقيمين في دبي وسبل الوقاية من الأمراض وتعزيز أنماط الرعاية الصحية للطلبة. مبينة ارتباط السياسة بالخطط الاتحادية والمحلية مثل خطة دبي 2021 ورؤية الإمارات 2021، وتهدف السياسة إلى الوقاية من الأمراض والكشف المبكر وتطوير أنظمة المعلومات والبحوث الصحية حيث اشتمل العرض على العوامل التي دعت إلى إعداد سياسة الصحة المدرسية منها انتشار المشكلات الصحية في المدارس والاهتمام الحكومي والعالمي ببرامج الصحة المدرسية فضلاً عن ضرورة وجود منهجية موحدة تلتزم بها جميع الأطراف المعنية بمواجهة تحديات الصحة المدرسية، كما تضمن العرض بعض المقارنات المعيارية العالمية للطلاب أبرزت أهم التحديات التي تواجه الصحة المدرسية في العالم.
كما اعتمد المجلس سياسة متكاملة لترخيص السائقين حيث استعرضت هيئة الطرق والمواصلات هذه السياسة والتي تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية من خلال الارتقاء بمنظومة الترخيص وتبني أفضل الممارسات ومراجعة النظم والآليات الحالية. إلى جانب التنسيق مع الجهات المختصة فيما يتعلق بإجراءات التصريح للسائق المهني، ومناهج تدريب وتأهيل وفحص السائقين مع الجهات المعنية في الدولة.