سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم

ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي

رئيس المجلس التنفيذي

نشأ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وترعرع في عهدٍ بدأت خلاله دولة الإمارات العربية المتحدة خطواتها البناءة على درب النمو والتطور، فعايش التحديات والنقلات النوعية التي شهدتها الدولة، واكتسب تجارب ثرية منذ سنوات طفولته وشبابه الأولى بقربه الدائم من مركز صناعة القرار.

 

نهل سموه مهارات القيادة والإدارة الحكومية على أرض الواقع من مَعين والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث حرص سمو الشيخ حمدان بن محمد على الدوام على التواجد في مجلس والده ومرافقته في جولاته المختلفة، ما أكسب الشيخ حمدان  مهارات وقدرات نوعية جمة في فنون القيادة.

 

في الثامن من شهر سبتمبر من عام 2006 أسند صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  لسمو الشيخ حمدان بن محمد منصب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، حيث بات سموه يقود ويلهم فريق عمله في حكومة دبي لتحقيق رؤية وتطلعات القيادة الرشيدة وجعلها واقعاً ملموساً، وتحقيق السعادة لمواطني دبي وقاطنيها، من خلال الإشراف على وضع خطط التنمية الاستراتيجية الشاملة ومتابعة تنفيذها، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للإمارة، وترسيخ مكانتها كمركز عالمي على صعيد المال والأعمال والتجارة والسياحة والخدمات، والوصول بدبي إلى مراكز متقدمة في سباق الريادة العالمية.

 

وفي ظل قيادة سموه، أصدر المجلس التنفيذي العديد من القرارات الهامة واعتمد كثيراً من السياسات والمبادرات  التي سرّعت زخم النمو والتطور في دبي، وأشرف سموه على وضع وإرساء العديد من خطط التنمية المستدامة في إمارة دبي، التي أسهمت في الارتقاء بمستوى الحياة في الإمارة، وعززت مكانتها ضمن صدارة أبرز المدن الصاعدة في العالم.

 

ولما لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من رؤيه ثاقبة، أناط بسمو الشيخ حمدان بن محمد حمل مسؤولية  ولاية عهد دبي في الأول من فبراير من عام 2008، فقد تنامت مسؤوليات سموه، حيث بات دوره أكثر شمولية لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال تولي مسؤولية أهم الملفات الرئيسة في الإمارة.

 

ولقد ترسخت لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مكانةً رفيعةً كقائدٍ يجمع بين القدرات القيادية الفريدة، وسمات التواضع والبساطة والكرم ما أكسبه منزلة متميزة في قلوب المواطنين والمقيمين على حد سواء، حيث يحرص سموه على متابعة شؤون وقضايا الناس وهمومهم بالتواصل المباشر معهم، كما يحرص وبشكل دائم على الالتقاء بالمواطنين من دون أي حواجز أو قيود والعمل على متابعة شؤونهم وقضاياهم، مشكّلاً نموذجاً يُحتذى به في القيادة، ومجسداً المعنى الحقيقي للقائد الذي يعزز روح الفريق الواحد.

 

وفيما يتميز سمو الشيخ حمدان بن محمد كقائد شغوف بفنون الإدارة والجودة والتميّز، فإن سموه فارس لا يشق له غبار في مضامير سباقات الخيل لا سيما في سباقات القدرة والتحمل، كما أن سموه شاعر ملهم متمكن في حضرة القصيدة ويشار له بالبنان، وهو داعم قوي للرياضة والفنون والثقافة والتراث.

 

تلقى سموه دراسته الابتدائية والثانوية في مدرسة راشد الخاصة في دبي، قبل التوجّه إلى بريطانيا لاستكمال دراسته، حيث تخرج في عام 2001 من أكاديمية "ساند هيرست" العسكرية الملكية، وهي إحدى أعرق الكليات العسكرية في العالم.

وإضافة إلى دراساته العسكرية، حصل سموه على عدد من الدورات التدريبية الاقتصادية المتخصصة في كلية لندن للاقتصاد وكلية دبي للإدارة الحكومية.