صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"

حاكم دبي

استهلّ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم مسيرته المشرفة في خدمة الوطن منذ عام 1968 حينما عُيّن رئيساً للشرطة والأمن العام بإمارة دبي. وكانت بداية سموه في العمل السياسي مع نشأة دولة الإمارات العربية المتحدة وقيام الاتحاد، في 2 ديسمبر 1971 حينما تسلم صاحب السمو منصب وزير الدفاع بالتشكيل الوزاري الأول لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى تولي سموه مسؤوليات جمّة وحساسة على الصعيدين الداخلي والخارجي.

ومع تولي المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه مهامه كحاكم لإمارة دبي وتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منصب ولي عهد دبي في شهر يناير من عام 1995 إثر رحيل المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، بدأت دبي مرحلة جديدة من المشاريع الحديثة التي ساهمت بصورة سريعة في رسم صورة مشرقة للإمارة، وكانت بمثابة اللبنة الأساسية نحو ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رائدة، ومركزاً اقتصادياً رئيساً في المنطقة.

وفي الرابع من يناير من عام 2006، تولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي، بعد رحيل أخيه المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه.

وفي الخامس من يناير 2006، انتخب أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائباً لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم تولى صاحب السمو رئاسة مجلس الوزراء، وأعلن عن تشكيل أول حكومة جديدة بقيادته في شهر فبراير 2006.

يُعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مؤسس دبي الحديثة، وقائد رحلتها في الجودة والتميز والابتكار، وملهم مسيرتها التنافسية الرائدة. إذ تمكن صاحب السمو بعطائه المتدفق في الحياة، وتفانيه في العمل الوطني، من تحقيق النجاح في الاضطلاع بمسؤولياته الجسام على صعيدي الحكومة الاتحادية وإمارة دبي.

وانطلق صاحب السمو في مهمته مستنداً إلى رؤيته السياسية والاقتصادية والاجتماعية الشاملة والقائمة على نهج التميز والإبداع في العمل، ما مكّنه من إرساء نموذج تنموي رائد وتجربة أداء حكومي فريدة، وبرؤيته الحكيمة نجح في الانتقال بدبي من مركز اقتصادي إقليمي، إلى قبلة عالمية للاستثمار والمستثمرين، بالتركيز على بناء الإنسان ودفع مسيرة التنمية المستدامة، والاستثمار في اقتصاد الفكر والمعرفة والكوادر البشرية المبدعة.

ويُعرف عن صاحب السمو  نهجه الاستراتيجي في التخطيط وفكره القيادي النيّر، إذ آمن بالتغيير والإبداع والتطوير وأرسى ثقافة التميز، وبرؤيته الطموحة استشرف المستقبل وواكب التحولات وألهم شباب الوطن وقادة المستقبل.

واليوم لا يزال صاحب السمو يسابق الزمن نحو المستقبل، واضعاً نصب ناظريه النجاح وتسريع وتيرة الإنجازات وتحطيم الأرقام القياسية وتحويل كل التحديات إلى فرص للنجاح، لتكون دبي وتبقى الرقم واحد.